فلســطين الحبيبة .. كيف أحــيا بعيداً عن ســهولك والهضاب
تناديني الســـــفوح مخضبات وفي الآفــاق آثار الخضــاب
تناديني الشـــــواطىء باكيات وفي سـمع الزمان صدى انتحاب
تناديني الجداول شـــــاردات تســــير غريبة دون اغتراب
تنادينــي مدائــنك اليتــامى تنـــــاديني قراك مع القباب
كانت تلك الأبيات من قصيدة الشاعر الفلسطيني أبو سلمى عبدالكريم الكرمي تدوي في جناب فصلي الدراسي عندما كنت أتغنى بها في مدرسة المقداد بن الأسود عندما كنت طالب في المرحلة المتوسطة في أوائل الثمانينات من القرن الماضي ، وأتذكر كذلك أنني كنت أتبرع بمصروفي المدرسي من أجل دعم كفاح الشعب الفلسطيني ، حتى جاءت القوات المجحفلة العراقية غازية للكويت الآمنة في صيف عام 1990 اللاهب ، وكانت الفاجئه الغير متوقعة من القيادة الفلسطينية أن أيدت الغزو العراقي بشكل غير مباشر ، بحجة ان تحرير فلسطين سوف يكون من خلال بوابة الكويت ، كما أنني لازلت أتذكر تصريح الرئيس الفلسطيني الرحل ياسر عرفات عندما قال أننا سوف نضحي بجزء من العرب من اجل كل العرب ، وكان يقصد الشعب الكويتي .
كل تلك الأحداث مرت سريعة في مخيلتي حتى جاءت التحركات الكويتية من اجل العمل الخيري لمناصرة الإخوة الفلسطينيين في غزة والقدس وجنيين من خلال تقديم التبرعات المالية والعينية التي يقصد بها وجه الله والعمل على تقديم الواجب .
وقد تكللت تلك التحركات بمشاركة الكويت بكوكبة من خيرة رجالها ونسائها في سفينة الحرية لفك الحصار عن غزة ، حيث أنهم ضربوا أروع الامثله للسماحة ونسيان الماضي والعمل على تقديم الواجب التي تحتمه مبادئنا الإسلامية والعربية الأصيلة .
فتحية من القلب لرجال الكويت ونسائها الذين رفعوا رايات العز وكللوا أسم الكويت بالفخر، في كافة أنحاء العالم ، والذين أظهروا المعدن الطيب للشعب الكويتي المتسامح المجبول على عمل الخير التواق للشاهدة في سبيل الله .
كانت تلك الأبيات من قصيدة الشاعر الفلسطيني أبو سلمى عبدالكريم الكرمي تدوي في جناب فصلي الدراسي عندما كنت أتغنى بها في مدرسة المقداد بن الأسود عندما كنت طالب في المرحلة المتوسطة في أوائل الثمانينات من القرن الماضي ، وأتذكر كذلك أنني كنت أتبرع بمصروفي المدرسي من أجل دعم كفاح الشعب الفلسطيني ، حتى جاءت القوات المجحفلة العراقية غازية للكويت الآمنة في صيف عام 1990 اللاهب ، وكانت الفاجئه الغير متوقعة من القيادة الفلسطينية أن أيدت الغزو العراقي بشكل غير مباشر ، بحجة ان تحرير فلسطين سوف يكون من خلال بوابة الكويت ، كما أنني لازلت أتذكر تصريح الرئيس الفلسطيني الرحل ياسر عرفات عندما قال أننا سوف نضحي بجزء من العرب من اجل كل العرب ، وكان يقصد الشعب الكويتي .
كل تلك الأحداث مرت سريعة في مخيلتي حتى جاءت التحركات الكويتية من اجل العمل الخيري لمناصرة الإخوة الفلسطينيين في غزة والقدس وجنيين من خلال تقديم التبرعات المالية والعينية التي يقصد بها وجه الله والعمل على تقديم الواجب .
وقد تكللت تلك التحركات بمشاركة الكويت بكوكبة من خيرة رجالها ونسائها في سفينة الحرية لفك الحصار عن غزة ، حيث أنهم ضربوا أروع الامثله للسماحة ونسيان الماضي والعمل على تقديم الواجب التي تحتمه مبادئنا الإسلامية والعربية الأصيلة .
فتحية من القلب لرجال الكويت ونسائها الذين رفعوا رايات العز وكللوا أسم الكويت بالفخر، في كافة أنحاء العالم ، والذين أظهروا المعدن الطيب للشعب الكويتي المتسامح المجبول على عمل الخير التواق للشاهدة في سبيل الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق